You may be trying to access this site from a secured browser on the server. Please enable scripts and reload this page.

«الصادرات السعودية» تختم مشاركتها فى معرض «الخمسة الكبار»

اختتمت "الصادرات السعودية" مشاركتها أمس في أعمال وفعاليات المعرضالدولي للبناء والأعمال الإنشائية «الخمسة الكبار»، والذي أقيمت فعالياته في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات وشهدت اهتماما واسعاً بمنتجات البناء والتشييد السعودية.

 

وشاركت السعودية ممثلة بهيئة تنمية الصادرات السعودية في المعرض بهدف تعزيز الصناعات المحلية وفتح قنوات تصديرية جديدة للشركات السعودية في الأسواق الإقليمية والدولية ، واستكمالاً للدور الذي تسعى من خلاله الهيئة إلى الترويج للمنتج السعودي وزيادة الحصص السوقية للمصدر المحلي في الأسواق العالمية بما يعزز مساهمة قطاع البناء والشييد في الناتج المحلي الإجمالي.

 

وخلال فعاليات المعرض التي استمرت اربعة أيام، نجحت هيئة تنمية الصادرات السعودية في إبراز ممثلي الشركات الوطنية في الجناح السعودي و إظهار قدراتهم الانتاجية، وتسليط الضوء على جودة منتجات البناء والتشييد السعودية وقدرتها التنافسية من بين مثيلاتها من الدول المختلفة المشاركة في المعرض.

وشهد الجناح السعودي العديد من اللقاءات والاجتماعات الرسمية مع المشاركين في المعرض من مستثمرين ورجال أعمال وهيئات ومؤسسات وشركات إقليمية وعالمية، حيث يعتبر فرصة لالتقاء الخبراء والمختصين والمهتمين بصناعة البناء والتشييد من القطاعين الحكومي والخاص لتكوين العلاقات الهادفة وتحقيق التواصل

وعقد الصفقات التجارية والتعرف على آخر التطوّرات والتوجّهات في السوق الإقليمية.

 

وعقب انتهاء المشاركة السعودية الرابعة في هذا المعرض العالمي، أكدت هيئة تنمية الصادرات السعودية ، أن المعرض يعتبر تظاهرة عالمية في قطاع التشييد والبناء بالنسبة للمصنعين والمقاولين وأصحاب المشاريع وصناع القرار ، كما أنه يساهم في تعريف قطاع المقاولات الإقليمي بفرص استيراد مواد البناء السعودية، ومنح الشركات المحلية فرصة الإطلاع على التوجهات المستقبلية في هذا القطاع، وبحث الفرص المتوافرة في الأسواق الدولية وتبادل اللقاءات مع العملاء المستهدفين .

 

 ووصفت «الصادرات السعودية»، المشاركة في المعرض بـالايجابية ، بعد أن تمكنت من توفير كافة اشكال التشجيع والمتطلبات الأساسية للشركات السعودية المشاركة في المعرض ودعمها للالتقاء بمجموعة من اصحاب الشركات والمؤسسات والمستثمرين المهتمين بقطاع التشييد والبناء في المنطقة، يذكر أن إستراتيجية "الصادرات السعودية"تتضمن مواصلة استكشاف الفرص التصديرية في الأسواق الدولية بشكل مستمر نظراً لأهمية زيادة الصادرات وتنويعها نحو أسواق تصديرية تماشياً مع التوجهات الحكومية الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد الوطني.

 

 وتسعى هيئة تنمية الصادرات السعودية  إلى ترويج الصادرات للمنشآت الوطنية عبر المعارض المتخصصة، من خلال خطة سنوية للمعارض الدولية من شأنها أن تكون منصة مناسبة لترويج المنتجات السعودية وإبراز جودتها، فيما تقدم  عدة خدمات للشركات المشاركة منها تصميم الجناح العام للصناعات السعودية، وتوفير المساحة الخاصة لكل مصنع  أو شركة مشاركة، إلى جانب عدة خدمات لوجستية أخرى  تهدف لفتح أسواق محتملة للتصدير، والتواصل مع العملاء الحاليين المتوقعين، وإتاحة الفرصة للشركات المحلية للتعرف على المنافسين والمنتجات المختلفة بما يساعدهم على تطوير قدرتهم التنافسية.

 

وتتطلع الهيئة إلى أن تضيف جهودها ونشاطاتها قيمة مضافة للمصنعين السعوديين، بما ينعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وعلى نمو أعمال المنشآت الوطنية بشكل خاص، عبر تحفيز وتمكين الشركات من تنمية أعمالها في الأسواق الدولية، والاستفادة من الفرص المتاحة، وذلك من خلال ورش العمل التدريبية، التي تقدمها طوال العام أو من خلال المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة التي تنظمها هيئة تنمية الصادرات السعودية في العديد من القطاعات، بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية ومنتديات الأعمال، ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات عبر الموقع الالكتروني للهيئة www.saudiexports.sa أو عن طريق حسابات التواصل الاجتماعي " تويتر – يوتيوب – لينكدان" @SaudiExports