You may be trying to access this site from a secured browser on the server. Please enable scripts and reload this page.

​هيئة تنمية الصادرات السعودية " الصادرات السعودية " هي هيئة حكومية بدأت أولى أنشطتها العام 1434ه – 2013م،  وتُعنى بزيادة الصادرات السعودية غير النفطية والانفتاح على الأسواق العالمية، وتوظيف كافة إمكاناتها الاقتصادية، نحو تحسين  كفاءة بيئة التصدير عن طريق وضع البرامج وتقديم الحوافز للمصدرين، وتشجيع المنتجات السعودية في الأسواق الدولية، والرفع من جودتها التنافسية و تحقيق وصولها إلى الأسواق الدولية بما يعكس مكانة المنتج السعودي ولتكون رافدًا للاقتصاد الوطني، إذ يأتي عمل "الصادرات السعودية" ترجمة لرؤية المملكة  2030م، وتلبية لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني. ​

                                

الرؤية

تنمية صادرات سعودية متنوعة وقادرة على المنافسة عالمياً.

الرسالة

أن تكون الهيئة منظمة رائدة لتنمية الصادرات تعمل على تطوير المصدرين وتسويق الصادرات و تمكين الوصول إلى الأسواق الدولية، و تسهم في بناء سياسات واستراتيجيات لتشجيع التصدير.


​الأهداف الاستراتيجية للصادرات السعودية:

تهدف هيئة تنمية الصادرات السعودية إلى تنمية الصادرات السعودية غير النفطية وتتطلع إلى تفعيل هذه الرؤية عن طريق تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية رئيسة لتشجيع منظومة التصدير السعودية:

1. تطوير جاهزية التصدير للمنشآت المتوسطة والصغيرة:

تهتم الصادرات السعودية بتطوير قدرات المصدرين عن طريق تقديم مجموعة من البرامج التدريبية، وورش العمل، ذات العلاقة بالاستراتيجية الدولية للتصدير، والتسويق، والإجراءات اللوجستية، وسياسات وإجراءات التصدير، ولوائح التصدير الدولية.

2. إيجاد الفرص للشركات الجاهزة للتصدير:

يمثل تسويق المنتجات السعودية في الأسواق الدولية أحد الأدوار المهمة التي تلعبها الصادرات السعودية، حيث تمنح المصدرين الفرصة لحضور المعارض الدولية والبعثات التجارية لتسويق منتجاتهم.

3. تحسين كفاءة بيئة التصدير وتسهيل الوصول إلى الأسواق الدولية:

تهتم الصادارات السعودية، بالتعاون مع جهات حكومية ذات العلاقة، بتطوير وتحسين منظومة بيئة التصدير الوطنية عن طريق تطوير سياسات وإجراءات جديدة أو تحسين القائمة منها لتنمية الصادرات، ومساندة المصدرين عن طريق رصد التحديات المحلية والدولية التي تواجههم، وإيجاد حلول فعالة لمواجهتها.